التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٦٥:والمشهد الثاني ينطلق من قوله تعالى :﴿ويوم يناديهم فيقول ماذا أجبتم المرسلين﴾ :
والمشهد الثاني : يمثل موقف الأمم والأفراد، أمام الأنبياء والرسل عند جمع الجميع " يوم التناد " حيث يقف المكذبون بالرسالات الإلهية حائرين مبلسين، فهم جميعا سواسية في منتهى الحيرة والإفحام، والوجوم التام، وذلك قوله تعالى :﴿فعميت عليهم الأنباء يومئذ فهم لا يتساءلون﴾ على غرار قوله تعالى في آية أخرى :﴿ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا﴾ [الإسراء: ٧٢].
والمشهد الثاني : يمثل موقف الأمم والأفراد، أمام الأنبياء والرسل عند جمع الجميع " يوم التناد " حيث يقف المكذبون بالرسالات الإلهية حائرين مبلسين، فهم جميعا سواسية في منتهى الحيرة والإفحام، والوجوم التام، وذلك قوله تعالى :﴿فعميت عليهم الأنباء يومئذ فهم لا يتساءلون﴾ على غرار قوله تعالى في آية أخرى :﴿ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا﴾ [الإسراء: ٧٢].