التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنبَاء يَوْمَئِذٍ فَهُمْ لا يَتَسَاءلُونَ﴾ المراد بالأنباء هنا الحجج. أي خفيت عليهم الحجج فقد أعذر الله إليهم في الدنيا بما جاءهم من البينات ؛ فليس لهم يوم القيامة أيما عذر أو برهان إلا التعتعة في الجواب والعجز عن الكلام.
قوله :﴿فَهُمْ لا يَتَسَاءلُونَ﴾ أي لا يسأل بعضهم بعضا، ولا يدرون ما يجيبون به لفرط الدهش ومن هول ما يرون ويعاينون في هذا اليوم الرهيب. وقيل : لا يتساءلون بالأنساب والقرابة.
قوله :﴿فَهُمْ لا يَتَسَاءلُونَ﴾ أي لا يسأل بعضهم بعضا، ولا يدرون ما يجيبون به لفرط الدهش ومن هول ما يرون ويعاينون في هذا اليوم الرهيب. وقيل : لا يتساءلون بالأنساب والقرابة.