الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ مَاذَآ أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ * فَعَمِيَتْ﴾ فخفيت واشتبهت ﴿عَلَيْهِمُ الأَنبَآءُ﴾ يعني الأخبار والأعذار والحجج ﴿يَوْمَئِذٍ﴾ لأنّ الله سبحانه قد أعذر إليهم في الدنيا، فلا يكون لهم حجة ولا عذر يوم القيامة ﴿فَهُمْ لاَ يَتَسَآءَلُونَ﴾ لا يجيبون، قتادة : لا يحتجّون، وقيل : يسكتون، لا يسئل بعضهم بعضاً، مجاهد : لا يتساءلون بالأنساب كما كانوا يفعلون في الدنيا، نظيره قوله سبحانه :
﴿فَلاَ أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلاَ يَتَسَآءَلُونَ﴾ [المؤمنون: ١٠١].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى