البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
وقرأ الجمهور :﴿فعميت﴾ بفتح العين وتخفيف الميم.
وقرأ الأعمش، وجناح بن حبيش، وأبو زرعة بن عمرو بن جرير : بضم العين وتشديد الميم، والمعنى : أظلمت عليهم الأمور، فلم يستطيعوا أن يخبروا بما فيه نجاة لهم، وأتى بلفظ الماضي لتحقق وقوعه.
﴿فهم لا يتساءلون﴾، وقرأ طلحة : يساءلون، بإدغام التاء في السين : أي لا يسأل بعضهم بعضاً فيما يتحاجون به، إذا أيقنوا أنه لا حجة لهم، فهم في عمى وعجز عن الجواب.
والمراد بالنبأ : الخبر عما أجاب به المرسل إليه رسوله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى