بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الأنباء﴾ يعني : ألبست عليهم الحجج ﴿يَوْمَئِذٍ﴾ من الهول ﴿فَهُمْ لاَ يَتَسَاءلُونَ﴾ يعني : لا يسأل بعضهم بعضاً عما يحتجون به، رجاء أن يكون عنده من الحجة ما لم يكن عند غيره، لأن الله تعالى أدحض حجتهم، وفي الدنيا إذا اشتبهت عليه الحجة، ربما يسأل عن غيره، فيلقنه الحجة، وفي الآخرة آيس من ذلك.