زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
﴿فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الأنباء﴾ وقرأ أبو رزين العقيلي، وقتادة، وأبو العالية، وأبو المتوكل، وعاصم الجحدري :" فَعُمّيَتْ " برفع العين وتشديد الميم. قال المفسرون : خفيت عليهم الحجج، وسميت أنباء، لأنها أخبار يخبر بها. قال ابن قتيبة : والمعنى عموا عنها من شدة الهول فلم يجيبوا، و " الأنباء " هاهنا : الحجج.
قوله تعالى :﴿فَهُمْ لاَ يَتَسَاءلُونَ﴾ فيه ثلاثة أقوال :
أحدها : لا يسأل بعضهم بعضا عن الحجة، قاله الضحاك.
والثاني : أن المعنى : سكتوا فلا يتساءلون في تلك الساعة، قاله الفراء.
والثالث : لا يسأل بعضهم بعضا أن يحمل عنه شيئا من ذنوبه، حكاه الماوردي.
قوله تعالى :﴿فَهُمْ لاَ يَتَسَاءلُونَ﴾ فيه ثلاثة أقوال :
أحدها : لا يسأل بعضهم بعضا عن الحجة، قاله الضحاك.
والثاني : أن المعنى : سكتوا فلا يتساءلون في تلك الساعة، قاله الفراء.
والثالث : لا يسأل بعضهم بعضا أن يحمل عنه شيئا من ذنوبه، حكاه الماوردي.