الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله :﴿وَنُمَكِّنَ﴾ : العامَّةُ على ذلك مِنْ غير لامِ علةٍ. والأعمش " ولِنُمَكِّنَ " بلامِ العلةِ، ومتعلَّقُها محذوفٌ أي : ولنمكِّنَ فَعَلْنا ذلك.
قوله :﴿وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ﴾ قرأ الأخوانَ " يَرَى " بفتح الياءِ والراءِ مضارعَ " رَأى " مسنداً إلى فرعونَ وما عُطِفَ عليه فلذلك رفعوا. والباقون بضمِّ النون وكسرِ الراءِ مضارعَ " أرى " ؛ ولذلك نُصِبَ فرعنن وما عُطِف عليه مفعولاً أولَ. و " ما كانوا " هو الثاني و " منهم " متعلِّقٌ بفعلِ الرؤيةِ أو الإِراءة، لا ب " يَحْذَرون " لأنَّ ما بعد الموصولِ لا يَعْمَلُ فيما قبلَه. ولا ضرورةَ بنا إلى أَنْ نقول : اتُسِعَ فيه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى