التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ﴾ أي نوطئ له في أرض مصر فتكون لهم فيها الهيمنة والسلطنة بعد أن يرثوا القبط أموالهم وديارهم.
قوله :﴿وَنُرِي فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ﴾ أي : يريد الله أن يري فرعون ورِدْأه هامان وهو وزيره وشريكه في الظلم والفساد، وجنودهما ﴿منهم﴾ أي من بني إسرائيل ما كانوا يخافونه منهم : وهو هلاكه على يد واحد منهم(١).
١ تفسير الرازي جـ ٢٤ ص ٢٢٥، ٢٢٦ وتفسير البيضاوي ص ٥١١، وتفسير القرطبي جـ ١٣ ص ٢٤٨-٢٤٩..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى