بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿وَنُمَكّنَ لَهُمْ﴾ يعني : نملكهم ويقال : ننزلهم في الأرض ﴿فِى الأرض﴾ يعني : في أرض مصر ﴿وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وهامان﴾ قرأ حمزة والكسائي ﴿وَيَرَى﴾ بالياء والنصب، و ﴿فِرْعَوْنَ وهامان﴾ ﴿وَجُنُودَهُمَا﴾ بالرفع، كل ذلك قرأ. والباقون ﴿وَنُرِيَ﴾ بالنون والضم و ﴿فِرْعَوْنَ وهامان وَجُنُودَهُمَا﴾ كلها بالنصب ونصب نريَ، لأنه معطوف على قوله :﴿أَن نَّمُنَّ﴾، فكأنه قال أن نمن وأن نري، ونصب فرعون لوقوع الفعل عليه. ومن قرأ بالياء رفعه، لأن الفعل منه، ثم قال : وهامان وجنودها ﴿مِنْهُم مَّا كَانُواْ يَحْذَرونَ﴾ يعني : يرون ما كانوا يخافون من ذهاب الملك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى