إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿وَنُمَكّنَ لَهُمْ فِي الأرض﴾ الخ أي نُسلطهم على مصرَ والشامِ يتصرفون فيهما كيفما يشاءون، وأصلُ التمكينِ أنْ تجعلَ للشيءِ مكاناً يتمكَّنُ فيه ﴿وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وهامان وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ﴾ أي من أولئكَ المُستضعَفين ﴿مَّا كَانُواْ يَحْذَرونَ﴾ ويجتهدونَ في دفعه من ذهاب مُلكِهم وهُلْكِهم على يدِ مولودٍ منهم. وقرئ يرى بالياءِ ورفعِ ما بعده على الفاعليةِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى