التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

عن الكتاب
ومن رحمته بكم -أيها الناس- أن جعل لكم الليل والنهار فخالف بينهما، فجعل هذا الليل ظلامًا؛ لتستقروا فيه وترتاح أبدانكم، وجعل لكم النهار ضياءً; لتطلبوا فيه معايشكم، ولتشكروا له على إنعامه عليكم بذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى