التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿وَمِن رَّحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ﴾ أي من رحمة الله بالعباد أنه خلق لهم الليل والنهار متعاقبين، يكمل أحدهما الآخر ؛ إذ جعلهما مختلفين في الصورة والمعنى. فجعل لهم النهار ضياء ؛ لتحصيل أسباب الحياة والرزق والمعاش. وجعل لهم الليل ليهدءوا فيه ويهجعوا، وليجدوا خلاله الراحة والدعة والسكون، فترتاح فيه أبدانهم من نصب الحياة وما فيها من عناء وكدح.
قوله :﴿ولعلكم تشكرون﴾ أي لتشكروا الله على ما من به عليكم من أصناف النعم ؛ فتفردوه بالعبادة دون غيره من الأصنام والأنداد.
قوله :﴿ولعلكم تشكرون﴾ أي لتشكروا الله على ما من به عليكم من أصناف النعم ؛ فتفردوه بالعبادة دون غيره من الأصنام والأنداد.