تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير — محمد نسيب الرفاعي

عن الكتاب
وهذا أيضاً نداء ثان على سبيل التوبيخ والتقريع لمن عبد الله إلهاً آخر، يناديهم الرب تعالى على رؤوس الأشهاد فيقول :﴿أَيْنَ شُرَكَآئِيَ الذين كُنتُمْ تَزْعُمُونَ﴾ أي في دار الدنيا، ﴿وَنَزَعْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً﴾ قال مجاهد : يعني رسولاً، ﴿فَقُلْنَا هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ﴾ أي على صحة ما ادعيتموه من أن لله شركاء ﴿فعلموا أَنَّ الحق لِلَّهِ﴾ أي لا إله غيره فلم ينطقوا ولم يحيروا جواباً، ﴿وَضَلَّ عَنْهُمْ مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ﴾ أي ذهبوا فلم ينفعوهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى