جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿وَيَوْمَ(١) يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ(٢) الَّذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَ﴾ التكرار للتقريع بعد التقريع
١ ولما أثبت أن له القدرة والحكمة والإحسان وأفحمهم وفهمهم نبه على عجزهم عن البرهان مرة بعد أخرى لكي يرجعوا إلى الحق ويذعنوا فقال: ﴿ويوم يناديهم﴾ /١٢ وجيز..
٢ وتكرار ذلك كمن أورد مدعي الخصم وأبطله ثم بعد الإبطال أعاد المدعي ليقرعه ويقر بالإبطال /١٢ وجيز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى