التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَ ( ٧٤ ) وَنَزَعْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا فَقُلْنَا هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ فَعَلِمُوا أَنَّ الْحَقَّ لِلَّهِ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ﴾ أي واذكر يا محمد يوم ينادي الله المشركين الظالمين ويقول لهم على سبيل التوبيخ والتقريع : أين ما كنتم تزعمون من الأنداد والشركاء الذين عبدتموهم في حياتكم الدنيا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى