أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿ويوم يناديهم فيقول أين شركائي الذين كنتم تزعمون﴾ تقريع بعد تقريع للإشعار بأنه لا شيء أجلب لغضب الله من الإشراك به، أو الأول لتقرير فساد رأيهم والثاني لبيان أنه لم يكن عن سند وإنما كان محض تشه وهوى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى