التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وبعد هذا الحديث عن مشاهد الكون، عادت السورة - للمرة الثالثة - إلى الحديث عن أحوال المجرمين يوم القيامة، فقال - تعالى - :﴿وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَآئِيَ الذين كُنتُمْ تَزْعُمُونَ﴾.
أى : كن متذكرا - أيها العاقل - لتعتبر وتتعظ، حال المجرمين يوم القيامة، يوم يناديهم الله - تعالى - على سبيل التقريع والتأنيب فيقول لهم : أين شركائى الذين كنتم فى دنياكم تزعمون أنهم شركائى فى العبادة والطاعة.
إنهم لا وجود لهم إلى فى عقولكم الجاهلة، وأفكاركم الباطلة، وتقاليدكم السقيمة.
قال - تعالى - :﴿وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فرادى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُمْ مَّا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ وَمَا نرى مَعَكُمْ شُفَعَآءَكُمُ الذين زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَآءُ لَقَد تَّقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنكُم مَّا كُنتُمْ تَزْعُمُونَ﴾
أى : كن متذكرا - أيها العاقل - لتعتبر وتتعظ، حال المجرمين يوم القيامة، يوم يناديهم الله - تعالى - على سبيل التقريع والتأنيب فيقول لهم : أين شركائى الذين كنتم فى دنياكم تزعمون أنهم شركائى فى العبادة والطاعة.
إنهم لا وجود لهم إلى فى عقولكم الجاهلة، وأفكاركم الباطلة، وتقاليدكم السقيمة.
قال - تعالى - :﴿وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فرادى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُمْ مَّا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ وَمَا نرى مَعَكُمْ شُفَعَآءَكُمُ الذين زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَآءُ لَقَد تَّقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنكُم مَّا كُنتُمْ تَزْعُمُونَ﴾