بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ﴾ يعني :﴿أَنذَرَهُمْ﴾ بذلك اليوم ويقال : معناه اذكر ذلك اليوم الذي يناديهم أي : يدعوهم ﴿فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِىَ الذين كُنتُمْ تَزْعُمُونَ﴾ أنها لي شريك
تفسير الآية ٧٤ من سورة القصص من كتاب بحر العلوم