بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ﴾ يعني :﴿أَنذَرَهُمْ﴾ بذلك اليوم ويقال : معناه اذكر ذلك اليوم الذي يناديهم أي : يدعوهم ﴿فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِىَ الذين كُنتُمْ تَزْعُمُونَ﴾ أنها لي شريك

تفسير هذه الآية من كتب أخرى