فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿يوم يناديهم فيقول أين شركائي الذين كنتم تزعمون﴾ كرر سبحانه هذا لاختلاف الحالتين، لأنهم ينادون مرة فيدعون الأصنام، وينادون أخرى فيسكتون وفي هذا التكرار أيضا تقريع بعد تقريع وتوبيخ بعد توبيخ وإيذان بأنه لا شيء أجلب لغضب الله من الإشراك به، كما لا شيء أدخل في مرضاته من توحيده، أو الأول لتقرير فساد رأيهم، والثاني لبيان أنه عن مستند وإنما هو محض تشبه وهوى.