مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَنَزَعْنَا﴾ وأخرجنا ﴿مِن كُلّ أُمَّةٍ شَهِيدًا﴾ يعني نبيهم لأن الأنبياء للأمم شهداء عليهم يشهدون بما كانوا عليه ﴿فَقُلْنَا﴾ للأمم ﴿هَاتُواْ برهانكم﴾ فيما كنتم عليه من الشرك ومخالفة الرسل ﴿فَعَلِمُواْ﴾ حينئذ ﴿أَنَّ الحق لِلَّهِ﴾ التوحيد ﴿وَضَلَّ عَنْهُم﴾ وغاب عنهم غيبة الشيء الضائع ﴿مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ﴾ من ألوهية غير الله والشفاعة لهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى