كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَنَزَعْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً﴾؛ أي وأخرَجْنا من كلِّ أُمَّةٍ رسُولَها الذي يشهدُ عليهم بالتبليغِ وما كان منهم.
﴿فَقُلْنَا هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ﴾؛ أي فقُلْنَا للمَشهُودِ عليهم: ﴿هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ﴾ أي حُجَّتَكُمْ بأنَّ معي شَريكاً.
﴿فَعَلِمُوا أَنَّ الْحَقَّ لِلَّهِ﴾؛ أي أنَّ التوحيدَ للهِ.
﴿وَضَلَّ عَنْهُمْ﴾؛ أي زالَ عنهم وبَطَلَ في الآخرةِ.
﴿مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ﴾؛ في الدُّنيا من قولِهم: إنَّ مع اللهِ شريكاً.
﴿فَقُلْنَا هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ﴾؛ أي فقُلْنَا للمَشهُودِ عليهم: ﴿هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ﴾ أي حُجَّتَكُمْ بأنَّ معي شَريكاً.
﴿فَعَلِمُوا أَنَّ الْحَقَّ لِلَّهِ﴾؛ أي أنَّ التوحيدَ للهِ.
﴿وَضَلَّ عَنْهُمْ﴾؛ أي زالَ عنهم وبَطَلَ في الآخرةِ.
﴿مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ﴾؛ في الدُّنيا من قولِهم: إنَّ مع اللهِ شريكاً.