مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿وَنَزْعنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهيداً﴾ مجازه : وأحضرنا من كل أمة، لها موضعان أحدهما : من كل أمةٍ نبيٍ، والآخر : من كل قرن وجماعة، وشهيد في موضع شاهد بمنزلة عليم في موضع عالم، ويقال : نزع فلان بحجته أي أخرجها وأحضرها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى