البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة
عن الكتاب
﴿ونزعنا﴾ ؛ وأخرجنا ﴿من كل أُمةٍ شهيداً﴾، وهو نبيهم، يشهد عليهم بما كانوا عليه ؛ لأن الأنبياء شهداء على أممهم، ﴿فقلنا﴾ للأمم :﴿هاتوا برهانكم﴾ على صحة ما كنتم عليه من الشرك ومخالفة الرسول، ﴿فعلموا﴾ حينئذٍ ﴿أن الحق لله﴾ في الألوهية، لا يشاركه فيها غيره، ﴿وضل عنهم﴾ ؛ غاب غيبة الشيء الضائع ﴿ما كانوا يَفترون﴾ من ألوهية غير الله وشفاعة أصنامهم. والله تعالى أعلم.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الإشارة : دوام ليل القبض يمحق البشرية، ودوام نهار البسط يُطغي النفس، وتخالفهما على المريد رحمة، وإخراجه عنهما عناية، وفي الحكم :" بسطِك كي لا يتركك مع القبض، وقبضك كي لا يتركك مع البسط، وأخرجك عنهما كي لا تكون لشيء دونه ". وقال فارس رضي الله عنه : القبض أولاُ، ثم البسط، ثم لا قبض ولا بسط، لأن القبض والبسط يقعان في الوجود وأما مع الفناء والبقاء فلا. هـ.
الإشارة : دوام ليل القبض يمحق البشرية، ودوام نهار البسط يُطغي النفس، وتخالفهما على المريد رحمة، وإخراجه عنهما عناية، وفي الحكم :" بسطِك كي لا يتركك مع القبض، وقبضك كي لا يتركك مع البسط، وأخرجك عنهما كي لا تكون لشيء دونه ". وقال فارس رضي الله عنه : القبض أولاُ، ثم البسط، ثم لا قبض ولا بسط، لأن القبض والبسط يقعان في الوجود وأما مع الفناء والبقاء فلا. هـ.
الإشارة : دوام ليل القبض يمحق البشرية، ودوام نهار البسط يُطغي النفس، وتخالفهما على المريد رحمة، وإخراجه عنهما عناية، وفي الحكم :" بسطِك كي لا يتركك مع القبض، وقبضك كي لا يتركك مع البسط، وأخرجك عنهما كي لا تكون لشيء دونه ". وقال فارس رضي الله عنه : القبض أولاُ، ثم البسط، ثم لا قبض ولا بسط، لأن القبض والبسط يقعان في الوجود وأما مع الفناء والبقاء فلا. هـ.