تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
ويوم القيامة يُحضر الله من كل أمةٍ شاهداً هو نبيُّها يشهد عليهم بالحق ثم يطلب الله منهم بعد ذلك حجتهم :﴿فَقُلْنَا هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ فعلموا أَنَّ الحق لِلَّهِ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ﴾، فيعجزن عن الجواب : ﴿فعلموا أَنَّ الحق لِلَّهِ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ﴾، ويكذبون على ربهم في الدنيا.