بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿وَنَزَعْنَا مِن كُلّ أُمَّةٍ شَهِيداً﴾ أي : أخرجنا من كل أمة نبيها ورسولها ﴿شَهِيداً﴾ بالرسالة والبلاغ ﴿فَقُلْنَا﴾ للمشركين ﴿هَاتُواْ برهانكم﴾ أي : حجتكم بأن معي شريكاً، فلم يكن لهم حجة ﴿فَعَلِمُواْ أَنَّ الحق لِلَّهِ﴾ يعني : أن عبادة الله هي الحق. ويقال : علموا أن التوحيد لله. ويقال : إن الحق ما دعا إليه الله، وأتاهم به الرسول ﴿وَضَلَّ عَنْهُمْ مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ﴾ يعني : اشتغل عنهم بأنفسهم ما كانوا يفتدون، يعني : يكذبون في الدنيا يعني : الأصنام. ويقال : يعني الشياطين. ويقال : وضلّ عنهم ما كانوا يفترون، يعني : تشفعوا بما عبدوه من دون الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى