زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَنَزَعْنَا مِن كُلّ أُمَّةٍ شَهِيداً﴾ أي : أخرجنا من كل أمة رسولها الذي يشهد عليها بالتبليغ ﴿فَقُلْنَا هَاتُواْ بُرْهَنَكُمْ﴾ أي : حجتكم على ما كنتم تعبدون من دوني ﴿فَعَلِمُواْ أَنَّ الْحَقَّ لِلَّهِ﴾ أي : علموا أنه لا إله إلا هو ﴿وَضَلَّ عَنْهُم﴾ أي : بطل في الآخرة ﴿مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ﴾ في الدنيا من الشركاء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى