الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿وَنَزَعْنَا﴾ وأخرجنا ﴿مِن كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا﴾ وهو نبيهم : لأن أنبياء الأمم شهداء عليهم، يشهدون بما كانوا عليه ﴿فَقُلْنَا﴾ للأمة ﴿هَاتُواْ برهانكم﴾ فيما كنتم عليه من الشرك ومخالفة الرسول ﴿فَعَلِمُواْ﴾ حينئذٍ ﴿أَنَّ الحق لِلَّهِ﴾ ولرسوله، لا لهم ولشياطينهم ﴿وَضَلَّ عَنْهُم﴾ وغاب عنهم غيبة الشيء الضائع ﴿مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ﴾ من الكذب والباطل.