محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿وَنَزَعْنَا﴾ أي وأخرجنا ﴿مِن كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا﴾ أي نبيا يشهد عليهم بما كانوا عليه. كقوله تعالى (١) ﴿فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد﴾ ﴿فَقُلْنَا﴾ أي لكل أمة من تلك الأمم ﴿هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ﴾ أي على ما أنتم عليه. أحق هو أم لا ؟ فعجزوا عن آخرهم. وظهر برهان النبي، كما قال تعالى :﴿فَعَلِمُوا أَنَّ الْحَقَّ لِلَّهِ﴾ أي في الألوهية، لا يشاركه فيها أحد ﴿وَضَلَّ عَنْهُم﴾ أي غاب عنهم غيبة الضائع ﴿مَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ﴾ أي من الباطل والمذاهب المختلفة، والطرق المتشعبة المتفرقة.
١ (٤ النساء ٤١)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى