فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿ونزعنا﴾ جاء بصيغة الماضي للدلالة على التحقيق أي أخرجنا ﴿من كل أمة﴾ من الأمم ﴿شهيدا﴾ يشهد عليهم بما قالوا قال مجاهد : هم الأنبياء وقيل : عدول كل أمة، والأول أولى، ومثله قوله سبحانه :﴿فكيف إذا جئنا من كل أمة لشهيد، وجئنا بك على هؤلاء شهيدا﴾ ثم بيّن سبحانه ما يقوله لكل أمة من هذه الأمم بقوله :
﴿فقلنا﴾ لهم :﴿هاتوا برهانكم﴾ أي : حجتكم ودليلكم بأن معي شركاء : فعند ذلك اعترفوا وخرسوا عن إقامة البرهان ولذا قال :
﴿فعلموا أن الحق لله﴾ في الآلهية وأنه وحده لا شريك له ﴿وضل عنهم ما كانوا يفترون﴾ أي غاب عنهم غيبة الشيء الضائع، وبطل، وذهب ما كانوا يختلقون من الكذب في الدنيا بأن لله شركاء يستحقون العبادة، ثم عقب سبحانه حديث أهل الضلال بقصة قارون، لما اشتملت عليه من بديع القدرة، وعجيب الصنع فقال :
﴿فقلنا﴾ لهم :﴿هاتوا برهانكم﴾ أي : حجتكم ودليلكم بأن معي شركاء : فعند ذلك اعترفوا وخرسوا عن إقامة البرهان ولذا قال :
﴿فعلموا أن الحق لله﴾ في الآلهية وأنه وحده لا شريك له ﴿وضل عنهم ما كانوا يفترون﴾ أي غاب عنهم غيبة الشيء الضائع، وبطل، وذهب ما كانوا يختلقون من الكذب في الدنيا بأن لله شركاء يستحقون العبادة، ثم عقب سبحانه حديث أهل الضلال بقصة قارون، لما اشتملت عليه من بديع القدرة، وعجيب الصنع فقال :