النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله :﴿ونزعنا من كل أمة شهيدا﴾ فيه وجهان :
أحدهما : أخرجنا من كل أمة رسولا مبعوثا إليها.
الثاني : أحضرنا من كل أمة رسولا يشهد عليها أن قد بلغ رسالة ربه إليها، قاله قتادة.
﴿فقلنا هاتوا برهانكم﴾ فيه وجهان :
أحدهما : حجتكم، قاله أبو العالية.
الثاني : بينتكم، قاله قتادة.
﴿فعلموا أن الحق لله﴾ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : أن العدل لله، قاله ابن جبير.
الثاني : التوحيد لله، قاله السدي.
الثالث : الحجة لله.
﴿وضلّ عنهم﴾ يعني في القيامة.
﴿ما كانوا يفترون﴾ في الدنيا من الكذب.
أحدهما : أخرجنا من كل أمة رسولا مبعوثا إليها.
الثاني : أحضرنا من كل أمة رسولا يشهد عليها أن قد بلغ رسالة ربه إليها، قاله قتادة.
﴿فقلنا هاتوا برهانكم﴾ فيه وجهان :
أحدهما : حجتكم، قاله أبو العالية.
الثاني : بينتكم، قاله قتادة.
﴿فعلموا أن الحق لله﴾ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : أن العدل لله، قاله ابن جبير.
الثاني : التوحيد لله، قاله السدي.
الثالث : الحجة لله.
﴿وضلّ عنهم﴾ يعني في القيامة.
﴿ما كانوا يفترون﴾ في الدنيا من الكذب.