مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَلاَ يَصُدُّنَّكَ عَنْ ءايات الله﴾ هو على الجمع أي ألا يمنعنك هؤلاء عن العمل بآيات الله أي القرآن ﴿بَعْدَ إِذْ أُنزِلَتْ إِلَيْكَ﴾ الآيات أي بعد وقت إنزاله و ﴿إذ﴾ يضاف إليه أسماء الزمان كقولك «حينئذ » و «يومئذ » ﴿وادع إلى رَبّكَ﴾ إلى توحيده وعبادته { وَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ المشركين

تفسير هذه الآية من كتب أخرى