كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَلاَ يَصُدُّنَّكَ عَنْ آيَاتِ ٱللَّهِ بَعْدَ إِذْ أُنزِلَتْ إِلَيْكَ﴾؛ أي لا يَصْرِفَنَّكَ عن العملِ بآيات الله بعدَ إذْ أُنْزِلَتْ إليكَ.
﴿وَٱدْعُ إِلَىٰ رَبِّكَ﴾؛ أي إلى طاعتهِ.
﴿وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾؛ قال ابنُ عبَّاس: (الْخِطَابُ لِلنَّبيِّ صلى الله عليه وسلم وَالْمُرَادُ بهِ أهْلُ دِيْنِهِ) أي لا تُظاهِرُوا الكفَّارَ ولا توافِقُوهم.
﴿وَٱدْعُ إِلَىٰ رَبِّكَ﴾؛ أي إلى طاعتهِ.
﴿وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾؛ قال ابنُ عبَّاس: (الْخِطَابُ لِلنَّبيِّ صلى الله عليه وسلم وَالْمُرَادُ بهِ أهْلُ دِيْنِهِ) أي لا تُظاهِرُوا الكفَّارَ ولا توافِقُوهم.