الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
وقرىء :«يصدنك »، من أصدّه بمعنى صدّه، وهي في لغة كلب. وقال :
أُنَاسٌ أَصَدُّوا النَّاسَ بِالسَّيْفِ عَنْهُمُوصُدُودَ السَّوَاقي عَنْ أُنُوفِ الْحَوَائِمِ
﴿بَعْدَ إِذْ أُنزِلَتْ إِلَيْكَ﴾ بعد وقت إنزاله وإذ تضاف إليه أسماء الزمان، كقولك : حينئذٍ وليلتئذٍ ويومئذٍ وما أشبه ذلك. والنهي عن مظاهرة الكافرين ونحو ذلك من باب التهييج الذي سبق ذكره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى