مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
وثانيها : أن قال :﴿ولا يصدنك عن آيات الله بعد إذ أنزلت إليك﴾ الميل إلى المشركين، قال الضحاك وذلك حين دعوه إلى دين آبائه ليزوجوه ويقاسموه شطرا من مالهم، أي لا تلتفت إلى هؤلاء ولا تركن إلى قولهم فيصدوك عن اتباع آيات الله وثالثها : قوله :﴿وادع إلى ربك﴾ أي : إلى دين ربك، وأراد التشدد في دعاء الكفار والمشركين، فلذلك قال :﴿ولا تكونن من المشركين﴾ لأن من رضي بطريقتهم أو مال إليهم كان منهم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى