فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿ولا يصدك﴾ قرئ من(١) صده يصده، ومن أصده بمعنى صده والمعنى لا يمنعك يا محمد الكافرون، وأقوالهم، وكذبهم، وأذاهم ﴿عن آيات الله﴾ أي : عن تلاوتها، والعمل بها وتبليغها ﴿بعد إذ أنزلت إليك﴾ أي بعد إذ أنزلها الله إليك وفرضت عليك.
﴿وادع﴾ الناس ﴿إلى ربك﴾ أي : إلى الله وإلى توحيده، والعمل بفرائضه واجتناب معاصيه ﴿ولا تكونن من المشركين﴾ بإعانتهم، وفيه تعريض بغيره، كما تقدم لأنه ﷺ لا يكون منهم بحال من الأحوال وكذلك قوله :﴿وَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ( ٨٨ )﴾
﴿وادع﴾ الناس ﴿إلى ربك﴾ أي : إلى الله وإلى توحيده، والعمل بفرائضه واجتناب معاصيه ﴿ولا تكونن من المشركين﴾ بإعانتهم، وفيه تعريض بغيره، كما تقدم لأنه ﷺ لا يكون منهم بحال من الأحوال وكذلك قوله :﴿وَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ( ٨٨ )﴾
١ القراءة الأولى هي قراءة الجمهور أما القراءة الأخرى فهي بضم المثناة التحتية وكسر الصاد المهملة. المطيعي..