تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور
عن الكتاب
و ﴿يومئذٍ﴾ ظرف متعلق ب ﴿يقول﴾ أيضاً، أي يومَ إذْ يبرق البصر ويخسف القمر ويُجمع الشمس والقمر، فتنوين ( إذ ) تنوين عِوض عن الجملة المحذوفة التي دَلت عليها الجملة التي أضيف إليها ( إذ ).
وذُكر ﴿يومئذٍ﴾ مع أن قوله :﴿إذا بَرَقَ البصر﴾ الخ مُغن عنه للاهتمام بذكر ذلك اليوم الذي كانوا ينكرون وقوعه ويستهزئون فيسألون عن وقته، وللتصريح بأن حصول هذه الأحوال الثلاثة في وقت واحد.
و ﴿الإِنسان﴾ : هو المتحدَّث عنه من قوله :﴿أيحسب الإِنسان أن لن نجمع عظامه﴾ [القيامة: ٣]، أي يقول الإِنسان الكافر يومئذٍ : أي المفر.
و ﴿المَفَر﴾ : بفتح الميم وفتح الفاء مصدر، والاستفهام مستعمل في التمني، أي ليت لي فراراً في مكان نجاة، ولكنه لا يستطيعه.
و ﴿أين﴾ ظرف مكان.
وذُكر ﴿يومئذٍ﴾ مع أن قوله :﴿إذا بَرَقَ البصر﴾ الخ مُغن عنه للاهتمام بذكر ذلك اليوم الذي كانوا ينكرون وقوعه ويستهزئون فيسألون عن وقته، وللتصريح بأن حصول هذه الأحوال الثلاثة في وقت واحد.
و ﴿الإِنسان﴾ : هو المتحدَّث عنه من قوله :﴿أيحسب الإِنسان أن لن نجمع عظامه﴾ [القيامة: ٣]، أي يقول الإِنسان الكافر يومئذٍ : أي المفر.
و ﴿المَفَر﴾ : بفتح الميم وفتح الفاء مصدر، والاستفهام مستعمل في التمني، أي ليت لي فراراً في مكان نجاة، ولكنه لا يستطيعه.
و ﴿أين﴾ ظرف مكان.