تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة
عن الكتاب
التفسير :
١٢- إلى ربك يومئذ المستقر.
إلى الله وحده، لا إلى غيره، يكون مستقر العباد وحسابهم وجزاؤهم، وخلودهم في الجنة أو في النار.
١٢- إلى ربك يومئذ المستقر.
إلى الله وحده، لا إلى غيره، يكون مستقر العباد وحسابهم وجزاؤهم، وخلودهم في الجنة أو في النار.