كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿يُنَبَّأُ الإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ﴾ ؛ أي بما قدَّمَ من طاعةِ الله، وما أخَّر من طاعةِ الله فلم يعمَلْ به، وَقِيْلَ : معناهُ : يُنَبَّؤُ الإنسانُ بأوَّل عمَلهِ وآخرهِ. وَقِيْلَ : بما قدَّم من أموالهِ، وما خلََّفَ للورَثةِ. وَقِيْلَ : بما عَمِلَ في أوَّل عُمره، وما عَمِلَ في آخرِ عُمره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى