اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :﴿يُنَبَّأُ الإنسان﴾. أي : يُخبَّر ابن آدم برّاً كان أو فاجراً يوم القيامة ﴿بِمَا قَدَّمَ وَأخَّرَ﴾ أي : بما أسلف من عمل خيراً أو شرّاً، أو أخَّر من سيِّئة أو صالحة يعمل بها بعده قاله ابن عباس وابن مسعود(١).
وقال ابن عباس أيضاً : بما قدَّم من المعصية، وأخَّر من الطاعة، وهو قول قتادة(٢).
وقال ابن زيد :«بِما قدَّمَ » مرة من أمواله لنفسه «وأخَّرَ » خلَّف للورثة(٣).
وقال الضحاك :«بِما قدَّم » من فرض «وأخَّرَ » من فرض(٤).
وقال مجاهد والنخعيُّ : يُنَبَّأ بأوَّلِ عملٍ وآخره(٥).
قال القشيري : وهذا الإيتاء يكون في القيامة عند وزن الأعمال، ويجوز أن يكون عند الموت.
وقال ابن عباس أيضاً : بما قدَّم من المعصية، وأخَّر من الطاعة، وهو قول قتادة(٢).
وقال ابن زيد :«بِما قدَّمَ » مرة من أمواله لنفسه «وأخَّرَ » خلَّف للورثة(٣).
وقال الضحاك :«بِما قدَّم » من فرض «وأخَّرَ » من فرض(٤).
وقال مجاهد والنخعيُّ : يُنَبَّأ بأوَّلِ عملٍ وآخره(٥).
قال القشيري : وهذا الإيتاء يكون في القيامة عند وزن الأعمال، ويجوز أن يكون عند الموت.
١ أخرجه الطبري في "تفسيره" (١٢/٣٣٠) عن ابن عباس وابن مسعود وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٦/٤٦٦) عن ابن مسعود وزاد نسبته إلى عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر. وذكره أيضا عن ابن عباس وعزاه إلى ابن المنذر وابن أبي حاتم..
٢ أخرجه الطبري في "تفسيره" (١٢/٣٣٥) عن ابن عباس..
٣ أخرجه الطبري في "تفسيره" (١٢/٣٣٦)..
٤ ذكره القرطبي في "تفسيره" (١٩/٦٥) عن الضحاك..
٥ أخرجه الطبري في "تفسيره" (١٢/٣٣٥) وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٦/٤٦٦)، وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة وعبد بن حميد..
٢ أخرجه الطبري في "تفسيره" (١٢/٣٣٥) عن ابن عباس..
٣ أخرجه الطبري في "تفسيره" (١٢/٣٣٦)..
٤ ذكره القرطبي في "تفسيره" (١٩/٦٥) عن الضحاك..
٥ أخرجه الطبري في "تفسيره" (١٢/٣٣٥) وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٦/٤٦٦)، وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة وعبد بن حميد..