البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿بما قدم وأخر﴾، قال عبد الله وابن عباس : بما قدم في حياته وأخر من سنة يعمل بها بعده.
وقال ابن عباس أيضاً : بما قدم من المعاصي وأخر من الطاعات.
وقال زيد بن أسلم : بما قدم من ماله لنفسه، وبما أخر منه للوارث.
وقال النخعي ومجاهد : بأول عمله وآخره.
وقال الضحاك : بما قدم من فرض وأخر من فرض ؛ والظاهر حمله على العموم، أي يخبره بكل ما قدم وكل ما أخر مما ذكره المفسرون ومما لم يذكروه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى