غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري
عن الكتاب
القراآت : روى الهاشمي وابن ربيعة عن قنبل ﴿لأقسم﴾ على أن اللام حرف الابتداء أي لأنا أقسم ولا خلاف في قوله ﴿ولا أقسم بالنفس اللوامة﴾ ﴿برق﴾ بفتح الراء : أبو جعفر ونافع. الآخرون : بكسرها ﴿تحبون﴾ و ﴿تذرون﴾ على الخطاب أبو جعفر ونافع وعاصم وحمزة وعلي وخلف ﴿ولا صلى﴾ إلى آخر السورة بالإمالة اللطيفة : أبو جعفر ونافع وأبو عمرو. وقرأ حمزة وعلي وخلف بالإمالة الشديدة. ﴿يمنى﴾ على التذكير : حفص والمفضل وابن مجاهد والنقاش عن ابن ذكوان ورويس. الباقون : بتاء التأنيث.
﴿ينبأ الإنسان يومئذ بما قدم﴾ من عمل ﴿وأخر﴾ فلم يعلمه، أو بما قدم من ماله وتصدق به وما أخر فخلف أو بما قدم من عمل الخير والشر وما أخر من سنة حسنة أو سيئة. وعن مجاهد بأول عمله وآخره أي بجميع أعماله. والأظهر أن هذا الإنباء إنما هو في يوم القيامة. وجوز أن يكون عند الموت حين رأى مقعده من الجنة والنار.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الوقوف :﴿القيامة﴾ ه لا ﴿اللوامة﴾ ه ﴿عظامه﴾ ه ط لاستئناف الجواب أي بلى نجمعها ﴿بنانه﴾ ه ﴿أمامه﴾ ه ج لاحتمال ما بعده الحال والاستئناف ﴿القيامة﴾ ه ج ﴿البصر﴾ ه لا ﴿القمر﴾ ه ك ﴿المفر﴾ ه ك لأن كلاً يصلح للردع عن الفرار والأجوز ﴿لا وزر﴾ ه ط ﴿المستقر﴾ ه ط ﴿وأخر﴾ ه ط ﴿بصيرة﴾ ه لا ﴿معاذيره﴾ ه لا ﴿لتعجل به﴾ ه ط ﴿وقرآنه﴾ ه ج لاحتمال أن " ثم " لترتيب الأخبار ﴿بيانه﴾ ه ط ﴿العاجلة﴾ ه ﴿الآخرة﴾ ه ﴿ناضرة﴾ ه ج ﴿ناظرة﴾ ه ج للفصل بين أهل السعادة والشقاوة ﴿باسرة﴾ ه ﴿فاقرة﴾ ه ط ﴿التراقي﴾ ه لا ﴿راق﴾ ه ك ﴿الفراق﴾ ه ك ﴿بالساق﴾ ه ك ﴿المساق﴾ ه ك ﴿ولا صلى﴾ ه لا ﴿وتولى﴾ ه ك ﴿يتمطى﴾ ه ط للعدول إلى الخطاب ﴿فأولى﴾ ه لا ﴿سدى﴾ ه ط ﴿يمنى﴾ ه ﴿فسوى﴾ ه ك ﴿والأنثى﴾ ه ط ﴿الموتى﴾ ه.
﴿ينبأ الإنسان يومئذ بما قدم﴾ من عمل ﴿وأخر﴾ فلم يعلمه، أو بما قدم من ماله وتصدق به وما أخر فخلف أو بما قدم من عمل الخير والشر وما أخر من سنة حسنة أو سيئة. وعن مجاهد بأول عمله وآخره أي بجميع أعماله. والأظهر أن هذا الإنباء إنما هو في يوم القيامة. وجوز أن يكون عند الموت حين رأى مقعده من الجنة والنار.