محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿ينبؤا الإنسان يومئذ بما قدم﴾ أي من عمله الذي يوجب نجاته وثوابه من الخيرات والصالحات ﴿وأخر﴾ أي منه ففرط وقصر فيه ولم يعمله.
قال الشهاب ﴿ما قدم﴾ كناية عما عمل ﴿وما أخر﴾ ما تركه ولم يعمله وهو مجاز مشهور فيما ذكر أو ما قدمه ما عمله وما أخره عمل من اقتدى به بعده عملا له كأنه وقع منه.
قال الشهاب ﴿ما قدم﴾ كناية عما عمل ﴿وما أخر﴾ ما تركه ولم يعمله وهو مجاز مشهور فيما ذكر أو ما قدمه ما عمله وما أخره عمل من اقتدى به بعده عملا له كأنه وقع منه.