الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
- ثم قال :( ينبؤ الانسان يومئذ بما قدم وأخر ).
أي : يخبر الإنسان يوم يجمع الشمس والقمر بما قدم من عمله وما أخر بعده مما يعمل به من أجله (١). قال ابن عباس :" يخبر (٢) الإنسان يوم القيامة بما علم قبل موته وبما سن فعمل به بعد موته " (٣). وقاله ابن مسعود (٤). وقيل : المعنى : بما قدم من المعصية وأخر من الطاعة. روي (٥) ذلك أيضا عن ابن عباس (٦). وقال مجاهد : معناه : يخبر الإنسان يوم القيامة بأول عمله وآخره (٧).
وقال قتادة : يخبر بما قدم من طاعة الله وبما أخر، أي : ما (٨) ضيع من حق الله (٩). وقال ابن زيد :( وأخر ) معناه : بما ترك من العمل بطاعة الله، و ( بما قدم ) [ معناه ] (١٠) : ما قدم من عمل من خير أو شر (١١). وقيل (١٢) : ما أخر : ما أوصى (١٣) به بعد موته، وما أبقى من أثر عمله (١٤)بعده.
١ - انظر جامع البيان ٢٩/١٨٣..
٢ - أ: يخبوا..
٣ - انظر جامع البيان ٢٩/١٨٣...
٤ - انظر جامع البيان ٢٩/١٨٣..
٥ - ث: وروي..
٦ - انظر المصدر السابق ٢٩/١٨٤..
٧ - انظر المصدر السابق ٢٩/١٨٤..
٨ - ث: بما..
٩ - انظر المصدر السابق ٢٩/١٨٤..
١٠ - م، أ: ومعناه..
١١ - انظر جامع البيان ٢٩/١٨٤-٨٥..
١٢ - أ: وقال..
١٣ - أ: اوحي..
١٤ - انظر المحرر ١٦/١٧٥ بنحوه عن زيد بن أسلم، وانظر أيضا زاد المسير ٨/٤٢٠..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى