فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿يُنَبَّؤُ الإنسان يومئذ بما قدم وآخّر﴾ أي يخبر يوم القيامة بما عمل من خير وشر، وقال قتادة : بما عمل من طاعة الله وما أخر من طاعته فلم يعمل بها، وقال زيد ابن أسلم : بما قدم من أمواله وما خلف للورثة، وقال مجاهد : بأول عمله وآخره، وقال الضحاك : بما قدم من فرض وأخر من فرض.
قال القشيري : هذا الإنباء يكون يوم القيامة عند وزن الأعمال، ويجوز أن يكون عند الموت، قال القرطبي : والأول أظهر، قال ابن مسعود : بما قدم من عمل وأخر من سنة عمل بها من بعده من خير أو شر، وعن ابن عباس نحوه، وعنه قال : بما قدم من معصية وآخر من طاعة فينبأ بذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى