اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
وقوله :﴿فاتبع قرآنه﴾ قيل : حلاله وحرامه أو لا تقارئه بل اسكت حتَّى يسكت جبريل فاقرأ أنت، وهو أظهر ؛ لأن الآية تدلّ على أنه ﷺ كان يقرأ مع جبريل، وكان يسأله في أثناء قراءته عن المشكلات فنهي عن الأول بقوله «فاتبع قرآنه »، وعن الثاني بقوله :﴿ثم إن علينا بيانه﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى