إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿فَإِذَا قرأناه﴾ أي أتمَمنا قراءتَهُ عليكَ بلسانِ جبريلَ عليهِ السَّلامُ وإسنادُ القراءةِ إلى نونِ العظمةِ للمبالغةِ في إيجابِ التأنِّي ﴿فاتبع قُرْآنَهُ﴾ فكُن مقفّياً لَهُ ولا تراسلُه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى