زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
﴿ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ﴾ فيه أربعة أقوال :
أحدها : نبينه بلسانك، فتقرؤه كما أقرأك جبريل. وكان إذا أتاه جبريل أطرق، فإذا ذهب، قرأه كما وعده الله، قاله ابن عباس.
والثاني : إن علينا أن نجزي به يوم القيامة بما فيه من وعد ووعيد، قاله الحسن.
والثالث : إن علينا بيان ما فيه من الأحكام، والحلال، والحرام، قاله قتادة.
والرابع : علينا أن ننزله قرآنا عربيا، فيه بيان للناس، قاله الزجاج.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى