مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿لاَ أُقْسِمُ بِيَوْمِ القيامة﴾ أي أقسم. عن ابن عباس : و «لا » كقوله ﴿لّئَلاَّ يَعْلَمَ﴾ [الحديد: ٢٩] وقوله : في بئر لا حور سرى وما شعر. . . وكقوله : تذكرت ليلى فاعترتني صبابة. . . وكاد ضمير القلب لا يتقطع
وعليه الجمهور وعن الفراء :«لا » رد لإنكار المشركين البعث كأنه قيل : ليس الأمر كما تزعمون ثم قيل : أقسم بيوم القيامة. وقيل : أصله لأقسم كقراءة ابن كثير على أن اللام للابتداء و ﴿أُقْسِمُ﴾ خبر مبتدأ محذوف أي لأنا أقسم ويقويه أنه في «الإمام » بغير الألف ثم أشبع فظهر من الإشباع ألف، وهذا اللام يصحبه نون التأكيد في الأغلب وقد يفارقه

تفسير هذه الآية من كتب أخرى