الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي
عن الكتاب
أخرج ابن جرير وابن المنذر عن سعيد بن جبير في قوله :﴿لا أقسم بيوم القيامة﴾ يقول : أقسم.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر والحاكم وصححه عن سعيد بن جبير قال : سألت ابن عباس عن قوله :﴿لا أقسم بيوم القيامة﴾ قال : يقسم ربك بما شاء من خلقه. قلت :﴿ولا أقسم بالنفس اللوّامة﴾ قال : من النفس الملومة. قلت :﴿أيحسب الإِنسان أن لن نجمع عظامه بلى قادرين على أن نسوّي بنانه﴾ قال : لو شاء لجعله خفاً أو حافراً.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة ﴿لا أقسم بيوم القيامة﴾ قال : يقسم الله بما شاء من خلقه. ﴿ولا أقسم بالنفس اللوّامة﴾ الفاجرة قال : يقسم بها.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة ﴿لا أقسم بيوم القيامة﴾ قال : يقسم الله بما شاء من خلقه. ﴿ولا أقسم بالنفس اللوّامة﴾ الفاجرة قال : يقسم بها.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر والحاكم وصححه عن سعيد بن جبير قال : سألت ابن عباس عن قوله :﴿لا أقسم بيوم القيامة﴾ قال : يقسم ربك بما شاء من خلقه. قلت :﴿ولا أقسم بالنفس اللوّامة﴾ قال : من النفس الملومة. قلت :﴿أيحسب الإِنسان أن لن نجمع عظامه بلى قادرين على أن نسوّي بنانه﴾ قال : لو شاء لجعله خفاً أو حافراً.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة ﴿لا أقسم بيوم القيامة﴾ قال : يقسم الله بما شاء من خلقه. ﴿ولا أقسم بالنفس اللوّامة﴾ الفاجرة قال : يقسم بها.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة ﴿لا أقسم بيوم القيامة﴾ قال : يقسم الله بما شاء من خلقه. ﴿ولا أقسم بالنفس اللوّامة﴾ الفاجرة قال : يقسم بها.