فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب
عن الكتاب
بسم الله الرحمان الرحيم
﴿لا أقسم بيوم القيامة ( ١ )﴾
أقسم الله تعالى بيوم القيامة- ولربنا الحكيم أن يحلف بما شاء- و﴿لا﴾ صلة لتوكيد القسم، مثلها في قوله تعالى :﴿لئلا يعلم أهل الكتاب أن لا يقدرون على شيء من فضل الله...﴾(١) أي ليعلم، وجيء ب ﴿لا﴾ لتوكيد العلم. و﴿يوم القيامة﴾ يسمى به اليوم الذي تعود فيه الأرواح إلى الأجساد يوم البعث. وربما يطلق على كثير من أحوال الآخرة وأهوالها ومنازلها، كيوم انتهاء الحياة في هذا الكون، يوم تنشق السماء، وتتنثر الكواكب، وتنسف الجبال، أو يوم تشقق القبور وينشر الموتى، أو يوم تساق الخلائق ويجمع الناس، أو يوم يحشرون للقاء رب العالمين، أو يوم يحاسبون ويفصل بينهم أحكم الحاكمين، أو يوم يدخلون دار الجزاء- الجنة للمتقين والنار للغاوين- بل يطلق يوم القيامة ويراد به ما بين الدنيا والآخرة، فقد نقل عن السلف : من مات فقد قامت قيامته. ويقولون : من دفن فقد قامت قيامته.
﴿لا أقسم بيوم القيامة ( ١ )﴾
أقسم الله تعالى بيوم القيامة- ولربنا الحكيم أن يحلف بما شاء- و﴿لا﴾ صلة لتوكيد القسم، مثلها في قوله تعالى :﴿لئلا يعلم أهل الكتاب أن لا يقدرون على شيء من فضل الله...﴾(١) أي ليعلم، وجيء ب ﴿لا﴾ لتوكيد العلم. و﴿يوم القيامة﴾ يسمى به اليوم الذي تعود فيه الأرواح إلى الأجساد يوم البعث. وربما يطلق على كثير من أحوال الآخرة وأهوالها ومنازلها، كيوم انتهاء الحياة في هذا الكون، يوم تنشق السماء، وتتنثر الكواكب، وتنسف الجبال، أو يوم تشقق القبور وينشر الموتى، أو يوم تساق الخلائق ويجمع الناس، أو يوم يحشرون للقاء رب العالمين، أو يوم يحاسبون ويفصل بينهم أحكم الحاكمين، أو يوم يدخلون دار الجزاء- الجنة للمتقين والنار للغاوين- بل يطلق يوم القيامة ويراد به ما بين الدنيا والآخرة، فقد نقل عن السلف : من مات فقد قامت قيامته. ويقولون : من دفن فقد قامت قيامته.
١ - سورة الحديد. من الآية ١٢٩..